虎嗅

العنوان العربي: جينغزهي بياوتشاي تواجه مرة أخرى تقلبات إدارية، متى يمكن حل المشاكل الكامنة؟

原文:景芝白酒再迎人事动荡,隐患何时可解?

ملخص المحتوى الرئيسي

تتناول هذه الأخبار كيف أن شركة “هوارون”، بعد استحواذها على شركة جينغزي لإنتاج الخمور الصينية، لم تتمكن فقط من تحسين أدائها التجاري، بل وقعت في دوامة سلبي يتمثل في تغييرات متكررة في الإدارة وتذبذب في الاستراتيجيات، مما أدى إلى عدم تحسن النتائج المالية. السبب الأساسي يعود إلى عدم توضيح العلاقات الملكية بشكل صحيح عند الاستحواذ (حيث اشترت فقط الشركة الفرعية، بينما ظلت العلامة التجارية والأساس التشغيلي مرتبطين بالشركة الأم)، مما منع هوارون من تنفيذ إصلاحات فعالة. الأمر الأسوأ هو أن جميع عمليات الاستحواذ الأخرى لهوارون في قطاع الخمور (مثل شركتي جينشا وجينزيد) كانت خاسرة، مما جعل قسم الخمور بأكمله عبئًا على أداء الشركة.

أولاً: تغييرات متكررة في الإدارة وفقدان إيقاع بناء العلامة التجارية

منذ دخول هوارون إلى جينغزي في عام 2021، تغيرت الإدارة بسرعة كبيرة:

  • في أكتوبر 2021، أصبح هو شياوهاي من فريق هوارون الممثل القانوني للشركة؛
  • في أكتوبر 2022، تولى غان شياوفنغ منصب المدير العام والممثل القانوني؛
  • بعد ذلك استقال كل من هو شياوهاي ووي تشيانغ، وتم استبدالهما بجين هانكوان من شركة هوارون للبيرة؛
  • الآن غادر غان شياوفنغ أيضًا (للعمل في شركة شويجينغفانغ)، وظل منصب المدير العام شاغرًا لأكثر من شهر، بينما انسحب المؤسس ليو كوانبينغ أيضًا من الإدارة رسميًا.

كل تغيير في القيادة كان مصحوبًا بخطة استراتيجية جديدة: فترة يتم فيها الترويج لـ“الخمور ذات السنوات المحددة”, وفترة أخرى يتم فيها محاولة استغلال شبكة توزيع بيرة هوارون لبيع الخمور، وفترة أخرى يتم التركيز على “تجديد العلامة التجارية”. النتيجة؟ لم يتمكن أحد من تطبيق استراتيجية بشكل مستمر، حيث كانت جهود الإدارة مركزة على التكيف مع فريق العمل واختيار الاتجاه الصحيح، مما أدى إلى فقدان استمرارية بناء العلامة التجارية. المستهلكون، الذين تعودوا على اعتبار جينغزي رائدة في إنتاج خمور “نكهة السمسم”, وجدوا أنفسهم فجأة يشاهدون الشركة تطلق منتجات ذات سعر مرتفع، مما أثار حيرتهم.

ثانيًا: التذبذب في الاستراتيجيات وفقدان القدرة التنافسية

كانت الميزة الأساسية لجينغزي هي كونها رائدة في إنتاج خمور نكهة “السمسم”, وكان المستهلكون يربطون بين جينغزي ونكهة السمسم. لكن بعد دخول هوارون، حاولت قيادات مثل غان شياوفنغ تغيير اتجاه الشركة من خلال إطلاق سلسلة عالية الجودة باستخدام “السنوات المحددة” بدلاً من نكهة السمسم، لكن رد فعل السوق كان متوسطًا. في النهاية، اشترى المستهلكون جينغزي بالفعل بسبب نكهة السمسم، لذا فإن التحول إلى منتجات عالية الجودة يعتبر خسارة لقدرات الشركة التنافسية الأساسية.

ثالثًا: المشاكل الناجمة عن عدم توضيح العلاقات الملكية

المشكلة الأساسية تكمن في أن هوارون اشترت فقط الشركة الفرعية “جينغزي لإنتاج الخمور”, وليس الشركة الأم المسؤولة عن إدارة العلامة التجارية والعمليات. ببساطة، اشترت هوارون “الابن”، لكن “الأب” (الشركة الأم) ما زال يمتلك حقوق الملكية والأساس التشغيلي. عندما حاول فريق هوارون تنفيذ إصلاحات في الشركة الفرعية، واجهوا صعوبات بسبب عدم وجود آلية تنسيق مع المساهمين والفريق الأصلي للشركة الأم. عندما كانت النتائج سيئة، اتهم كلا الطرفين بعضهما البعض، مما أدى إلى تدهور الثقة بينهما، وكانت التغييرات المتكررة في الإدارة هي الحل الوحيد المتاح، لكن ذلك فقط أدى إلى استمرار الدوامة السلبية.

رابعًا: أداء سيء لقسم الخمور في هوارون وجينغزي ليست حالة فريدة

مشكلة جينغزي ليست حالة منعزلة، فقد واجهت شركات أخرى استحوذت عليها هوارون في نفس الفترة (مثل جينشا وجينزيد) نفس المشاكل:

  • في تقريرها السنوي لعام 2025، أظهرت شركة هوارون للبيرة أن إيرادات قسم الخمور انخفضت بنسبة 31% مقارنة بالعام السابق، لتصل إلى 1.496 مليار يوان؛
  • وكانت الخسائر تبلغ 3.354 مليار يوان، منها 2.877 مليار يوان ناتجة عن انخفاض قيمة الأصول غير الملموسة (التكاليف التي تم إنفاقها على الاستحواذات والتي تبين أنها غير مجدية).

هذا يدل على أن هناك مشاكل جوهرية في استراتيجية هوارون في قطاع الخمور منذ البداية، حيث لم تنجح سوى شركة جينغزي، بينما كان باقي الشركات عبئًا على أداء الشركة بأكملها.

خلاصة

توضح هذه الأخبار أن محاولات هوارون للتوسع في قطاع الخمور فشلت بسبب أخطاء جوهرية في عمليات الاستحواذ، بالإضافة إلى تغييرات متكررة في الإدارة وتذبذب في الاستراتيجيات. لتحسين الأوضاع، يجب على هوارون توضيح العلاقات الملكية بشكل كامل أو استثمار مبالغ ضخمة في إصلاحات جديدة، لكن النتائج غير مؤكدة.