虎嗅

العنوان العربي: "هذا العام، أصبحت أسهم الشركات الناجحة في ملكية مدينة سوتشو" تفسير العنوان: يشير العنوان إلى أن شركة سوتشو قد اشترت أسهم بعض الشركات التي حققت نجاحًا كبيرًا في السوق المالية خلال هذا العام. يُستخدم تعبير "أسهم الشركات الناجحة" للإشارة إلى الأسهم التي شهدت زيادة كبيرة في قيمتها، بينما يُستخدم تعبير "في ملكية مدينة سوتشو" للدلالة على أن المدينة قد امتلكت هذه الأسهم كجزء من استثماراتها.

原文:“今年牛股被苏州承包了”

ملخص المحتوى الرئيسي

استفادت مدينة سوتشو من قاعدتها الصناعية القوية في التكنولوجيا الصلبة التي تراكمت على مدى سنوات عديدة، واغتنمت الفرصة المتاحة مع ازدهار الطلب على قدرات الحوسبة الذكية (AI)، حيث ظهرت في غضون عام واحد سبع شركات مدرجة بقيمة سوقية تزيد عن 100 مليار يوان لكل منها. ومن بين هذه الشركات، نجحت شركة “دونغشان جينغتشو” في التحول من شركة تصنيع تقليدية إلى أكبر شركة من حيث القيمة السوقية في مقاطعة جيانغسو (بأكثر من 400 مليار يوان) عن طريق الاستحواذ على شركة “سولس للإلكترونيات الضوئية”، الرائدة في مجال وحدات الإشارة الضوئية. كما شهدت سلاسل الصناعة في مجالات الاتصالات الضوئية والمعلومات الإلكترونية في سوتشو نموًا كبيرًا، مما جعلها قاعدة رئيسية لتوريد المكونات الأساسية لتقنيات الذكاء الاصطناعي على مستوى البلاد، وهي تسعى الآن لتحقيق إجمالي قيمة صناعية تبلغ 5 تريليونات يوان، في خطوة نحو أن تصبح “أقوى مدينة على مستوى المقاطعات”.

القسم الأول: دونغشان جينغتشو: من مصنع صغير للصفائح المعدنية إلى شركة بقيمة سوقية تبلغ 400 مليار يوان، بفضل الاستفادة من طلب تقنيات الذكاء الاصطناعي

قصة شركة دونغشان جينغتشو تُعد نموذجًا للشركات التقليدية التي تتحول بنجاح إلى شركات رائدة في عصر الذكاء الاصطناعي:

  • البداية: مصنع صغير للصفائح المعدنية في الريف: في ثمانينيات القرن الماضي، أسس يوان فوجين مصنعًا صغيرًا للصفائح المعدنية في بلدة دونغشان بمدينة سوتشو، كان يصنع هوائيات التلفزيون وقطع الأثاث المعدنية؛ بعد إدراج الشركة في البورصة عام 2010، تولى ابناه يوان يونغغانغ ويوان يونغفنغ الإدارة، واستطاعا الدخول إلى سلسلة التوريد الخاصة بشركة أبل من خلال الاستحواذ على شركات تصنع لوحات التحكم والدوائر الإلكترونية، لكن الشركة كادت أن تفشل في عام 2018 إلا بفضل دعم من الأصول الحكومية في منطقة ووتشونغ بسوتشو.
  • نقطة التحول: الاستحواذ على شركة لوحدات الإشارة الضوئية بقيمة 6 مليارات يوان: مع ازدهار تقنيات الذكاء الاصطناعي في عام 2025، أصبحت وحدات الإشارة الضوئية (التي تُستخدم لنقل البيانات في خوادم الذكاء الاستثنائي) ذات قيمة كبيرة، فاستثمر الأخوان يوان مبلغ 6 مليارات يوان للاستحواذ على شركة “سولس للإلكترونيات الضوئية” العالمية، مما مكنهم من الحصول على التقنيات والعملاء اللازمين لتوسيع أعمالهم.
  • النمو السريع: ارتفاع سعر السهم عشرة أضعاف في عام واحد: بعد الاستحواذ، ساهم قطاع وحدات الإشارة الضوئية فورًا في إيرادات بلغت 1.4 مليار يوان، بمعدل هامش ربح يبلغ 36.7% (أعلى بكثير من أعمال الشركة السابقة). ارتفع سعر السهم عشرة أضعاف بين أبريل 2025 ويونيو 2026، ليصل إلى قيمة سوقية تزيد عن 400 مليار يوان، وأصبحت الشركة الأولى من حيث القيمة السوقية في جيانغسو. يمتلك الأخوان وابنهم نسبة 33% من أسهم الشركة، بثروة تزيد عن 130 مليار يوان.

القسم الثاني: انفجار جماعي للشركات ذات القيمة السوقية التي تزيد عن 100 مليار يوان في سوتشو: ظهور سبع شركات في عام واحد، بفضل طلب تقنيات الذكاء الاصطناعي

لم تكن شركة دونغشان جينغتشو الوحيدة التي شهدت نموًا كبيرًا؛ ففي غضون عام واحد، ظهرت سبع شركات أخرى في سوتشو بقيمة سوقية تزيد عن 100 مليار يوان، كلها استفادت من تطورات تقنيات الذكاء الاصطناعي:

  • شركة ليانشون إنسترومents: أصبحت أسرع سهمًا جديدًا في لوحة الابتكار العلمي والتكنولوجي، حيث ارتفع سعر سهمها بنسبة 1500% خلال أقل من شهر من إدراجها في البورصة لتصل قيمتها السوقية إلى 230 مليار يوان. استثمرت الأصول الحكومية في سوتشو في هذه الشركة منذ عام 2019، وقد تجاوزت عائداتها المتوقعة بالفعل مئة ضعف.
  • شركة تيانفو للاتصالات: أسس الشركة زو زهينونغ وزوجته في سوتشو، واستفادت من ازدهار تقنيات الذكاء الاصطناعي ليرتفع سعر سهمها عشرة أضعاف، لتصل قيمتها السوقية إلى 340 مليار يوان، وتصبح ثاني أكبر شركة من حيث القيمة السوقية في جيانغسو.
  • شركة تشونغجي شوتشوانغ: على الرغم من أن مقر الشركة ليس في سوتشو، إلا أن الشركات التابعة لها الموجودة هناك تساهم بنسبة 95% من إيراداتها، وقيمتها السوقية تزيد عن 1.2 تريليون يوان، مما جعلها رائدة في صناعة وحدات الإشارة الضوئية.
  • الشركات الأخرى: شركات مثل “هوديان شيرز” (لوحات الدوائر الإلكترونية)، “هنغتونغ غوانغديانغ” (الألياف الضوئية)، “لوبوتيكو” (التصنيع الذكي)، و“شينغكه للاتصالات” (الرقائق) تعتبر جميعًا شركات رئيسية في سلاسل صناعة الذكاء الاصطناعي.

الآن، تحتل خمس من أكبر عشر شركات من حيث القيمة السوقية في جيانغسو مواقعها في سوتشو، بإجمالي قيمة سوقية تزيد عن 1.6 تريليون يوان، مما يجعل من سوتشو “مركزًا للأسهم الناجحة” في المقاطعة.

القسم الثالث: لماذا سوتشو؟

لماذا شهدت سوتشو هذا النمو الكبير في صناعة تقنيات الذكاء الاصطناعي؟ يعود السبب إلى عدة عوامل، منها:

  • وجود بيئة مواتية للابتكار وريادة الأعمال.
  • استثمار كبير في التعليم والبحث العلمي.
  • تطور البنية التحتية التكنولوجية.
  • تعاون وثيق بين الشركات والجامعات والمؤسسات البحثية.

الخلاصة:

سوتشو أصبحت مركزًا رئيسيًا لتطورات تقنيات الذكاء الاصطناعي في جيانغسو والصين، بفضل استثماراتها المستمرة وبيئتها المحفزة للابتكار. هذا النجاح يُظهر قدرة سوتشو على التكيف مع التغيرات الاقتصادية والتكنولوجية، ويُبرز أهمية دعم الحكومة للشركات الناشئة.