虎嗅

هل نجاح العروض الترفيهية يعتمد فقط على "تضحية" الضيوف؟

原文:综艺出圈,全靠“献祭”嘉宾?

ملخص المحتوى الرئيسي

في الربع الثاني من عام 2026، اعتمدت العديد من البرامج الترفيهية على “تضحية” الضيوف (عن طريق إبراز أخطائهم وضعفهم وصراعاتهم أو سلوكياتهم المثيرة للجدل) لجذب المشاهدين: تم اتهام برنامج “ركوب الرياح 2026” بـ“إيذاء النساء” (حيث قامت الأخوات بالعروض رغم مرضهن واعتذرن جماعيًا)، وتم وصف سون يانغ في برنامج “رحلة زوجة رومانسية 2026” بأنه “طفل كبير”, وتعرضت فانغ يوان للهجوم على الإنترنت بسبب قضية تخص حجز غرفة منفردة في برنامج “حديقة الخوخ 6”, كما أثارت تصرفات وانغ هي دي في برنامج “النزل العزيز 2026” جدلاً واسعًا. يعود هذا الظاهرة إلى تأثير منطق انتشار مقاطع الفيديو القصيرة وضغوط التسويق في الصناعة وجمود الابتكار في المحتوى. قد يؤدي ذلك إلى جذب المشاهدين على المدى القصير، لكنه في النهاية يضر بصحة بيئة البرامج الترفيهية.

أولاً: استخدام الضيوف كوسيلة لجذب المشاهدين

“تضحية” الضيوف لا تعني إيذاءهم حقًا، بل يقوم فريق البرنامج بتكبير أخطائهم ومشاكلهم الشخصية من خلال المونتاج والترويج، مما يجعلهم محور الانتقادات العامة – سواء تعرضوا للهجوم على الإنترنت أو تم وصفهم بأسماء سلبية، وذلك لزيادة عدد المشاهدات والبحث.

على سبيل المثال، في برنامج “ركوب الرياح 2026”, أصرت زينغ بي تسي على الظهور رغم إصابتها بالتهاب الشعب الهوائية حتى أنها لم تستطع الصعود إلى المسرح للاعتذار، وتحملت وين زينغ رونغ المسؤولية عن انهيار كرسيها مما أدى إلى إعادة ظهور إصابتها في الظهر؛ وفي برنامج “رحلة الزوجة”, تم تكبير تأخير سون يانغ وفوضاويته أثناء التوجيه لوصفه بـ“طفل كبير”؛ وتم تفسير قرار تخصيص غرفة منفردة لفانغ يوان بشكل سلبي، مما أثر على حياتها الزوجية وطبقتها الاجتماعية. تحولت المشاكل الحقيقية للضيوف إلى موضوعات لمشاهدة ومحاكمة الجمهور.

ثانيًا: لماذا تعتمد البرامج الترفيهية بشكل متزايد على هذه الطريقة؟

1. تغير منطق انتشار مقاطع الفيديو القصيرة: في الماضي، كان المشاهدون يستمتعون بمشاهدة المحتوى الكامل للبرامج الترفيهية (مثل المسارح والقصص العاطفية)، أما الآن فإن مقاطع الفيديو القصيرة التي تستمر 15 ثانية أكثر شيوعًا من المحتوى الذي يستمر 10 دقائق، وتفضل الخوارزميات نشر المحتوى الصادم (المشاجرات والأخطاء والاعتذارات) لإثارة المشاعر بسرعة.

2. حاجة الجمهور إلى تفريغ عواطفهم: يجد الناس في البرامج الترفيهية ما يعكس مشاكلهم الشخصية (مثل التنافس في العمل والقلق العاطفي). سلوك سون يانغ أذكر الجمهور بزملائهم غير الموثوق بهم، بينما جعلت مناقشات فانغ يوان الناس يفكرون في مشاكلهم الخاصة.

3. الضغوط داخل الصناعة: صعوبات التسويق (تقليص الميزانيات الإعلانية) ونقص الابتكار في المحتوى (مثل برامج العلاقات والموسيقى) دفعت فرق الإنتاج إلى الاعتماد على الجدل لجذب المشاهدين، حيث يجذب “الأشخاص غير المحبوبين” انتباه الجمهور والعلامات التجارية بشكل أفضل من المحتوى عالي الجودة.

ثالثًا: تكلفة جذب المشاهدين بهذه الطريقة

على المدى القصير، قد يؤدي الجدل إلى زيادة عدد المشاهدات والبحث، لكنه يضر بالبرامج الترفيهية على المدى الطويل:

  • تدهور سمعة البرامج: انخفضت تقييمات برامج مثل “ركوب الرياح 2026” و“رحلة زوجة رومانسية 2026” بسبب المشاهدين الذين سئموا من الدعاية السلبية، وبدأوا يفتقدون إلى البرامج التركيزة على المحتوى.
  • خوف الضيوف من التصرف بشكل حقيقي: أصبح الفنانون أكثر حذرًا أمام الكاميرات، خوفًا من إظهار مشاعرهم الحقيقية (مثل تعرض وانغ هي دي للانتقاد بسبب قوله إنه “ذو قلب زجاجي”).
  • توقف الابتكار في الصناعة: لم تعد فرق الإنتاج تبحث عن طرق جديدة لإبداع المحتوى، بل تكرر نفس الأساليب التي تثير الجدل، مما يؤدي إلى استنزاف روح البرامج الترفيهية.

رابعًا: طريق الخروج للبرامج الترفيهية

لا يمكن للبرامج الترفيهية أن تستمر فقط على “تضحية” الضيوف. الحل الحقيقي هو:

  • العودة إلى جوهر المحتوى: يجب أن تركز البرامج الترفيهية على مواضيع مثل نمو النساء وتطورهن، بدلاً من استغلالهن كوسيلة لجذب المشاهدين.
  • تحقيق التوازن بين جذب المشاهدين والحفاظ على الصدق: يمكن أن تحتوي البرامج على موضوعات جذابة دون التضحية بكرامة الضيوف أو منطق البرنامج.
  • ابتكار المواضيع: يجب تجربة أنواع جديدة من المحتوى تقترب من حياة الناس الواقعية (مثل مشاكل العمل والتفاعلات الاجتماعية لكبار السن)، لعرض “الجمال الحقيقي” بدلاً من المشاكل المصطنعة.

في النهاية، ما يتذكره الجمهور هو المحتوى الجيد، وليس المشاهدات المؤقتة أو الانتقادات. إذا اعتمدت البرامج الترفيهية فقط على جذب المشاهدين دون محتوى حقيقي، فسوف يتم التخلي عنها في النهاية.