虎嗅

**عنوان مترجم:** WWDC 2026: أغلى اعتراف في تاريخ وادي السيليكون… Siri بـ 1.2 تريليون معلمة من شركة Gemini، لكن هاتفك قد لا يدعمها!

原文:WWDC2026,硅谷历史上最昂贵的认输:1.2万亿参数Siri 来自Gemini,但你的手机跑不了

ملخص المحتوى الرئيسي

كان هذا آخر حدث WWDC الذي أداره تيم كوك بصفته الرئيس التنفيذي لشركة أبل، ولم يكن التركيز على إطلاق هاردوير جديد، بل كان الهدف هو “اللحاق بالركب” في مجال الذكاء الاصطناعي: إعادة هيكلة Siri بشكل كامل، والتخلي عن تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة بشكل مستقل، والتعاون مع جوجل لاستخدام نموذج Gemini المخصص الذي يحتوي على 1.2 تريليون معلمة (بتكلفة سنوية تقدر بحوالي مليار دولار أمريكي)، مع الاحتفاظ ببنية التحتية الخاصة بالحوسبة لأبل؛ في الوقت نفسه، تم تحديد حد أدنى لذاكرة الوصول العشوائي (RAM) لأقوى ميزات الذكاء الاصطناعي بـ 12 جيجابايت، مما يعني أن الطرازات القديمة لن تتمكن من تشغيل هذه الميزات، ولن يتم توفيرها لبعض المستخدمين في بعض المناطق حاليًا. كان هذا الحدث ليس فقط وداعًا لكوك، بل كان أيضًا تسوية عملية من أبل في موجة الذكاء الاصطناعي التوليدي – حيث اعترفت بأنها لا تستطيع تطوير أحدث النماذج، لكنها راهنت على أن بنية الحوسبة (الشرائح، الطاقة، مراكز البيانات) هي الحصن الحقيقي على المدى الطويل.

التفسير التفصيلي

1. وداع كوك: خلف الرومانسية، هناك “حاجة ملحة لتعلم” في مجال الذكاء الاصطناعي

بدأ حدث WWDC بلحظات عاطفية: استخدم كوك فيديوًا يضم ضيوفًا مشهورين ليودع تحيته المميز “صباح الخير”, مما أشار إلى أن هذا سيكون آخر مرة يقود فيها الحدث كرئيس تنفيذي. ولكن خارج العواطف، لا يمكن إخفاء قلق أبل تجاه الذكاء الاصطناعي – فقد تأخرت تحديثات Apple Intelligence وSiri عدة مرات خلال العام الماضي، واعترفت الشركة داخليًا بأنها كانت في “أزمة استراتيجية في مجال الذكاء الاصطناعي”. يجب على أبل تقديم نتائج ملحوظة في مجال الذكاء الاصطناعي قبل استقالة كوك للرد على التساؤلات الخارجية: ففي فترة رئاسته، ارتفع سعر سهم أبل بنسبة 2000٪، لكن الشركة ظلت تُنظر إليها على أنها “متأخرة” في هذا المجال. إعادة هيكلة Siri هي إشارة من أبل إلى “السعي للحاق بالركب” في مجال الذكاء الاصطناعي.

2. “إعادة الميلاد” لـ Siri: من “جهاز تحكم صوتي” إلى “مساعد ذكاء اصطناعي على مستوى النظام”

كان Siri في السابق يشبه “جهاز تحكم صوتي” – يمكنه فقط تنفيذ أوامر بسيطة (مثل ضبط المنبهات أو الاستعلام عن الطقس)، لكن الإصدار الجديد من Siri قد تغير تمامًا:

  • إعادة الهيكلة الأساسية: لم يعد يعتمد فقط على إضافة المزيد من الميزات إلى نفس البنية القديمة، بل يستخدم نموذجًا جديدًا تم تطويره بالتعاون مع جوجل، ويمكنه فهم السياق (مثل تذكيرك بإضافة مهمة إلى قائمة المهام أثناء المحادثة، أو التعرف على المكان عند مشاهدة منشورات إنستغرام)؛
  • التكامل على مستوى النظام: يتم دمجه في تطبيقات مثل كلمات المرور والبريد الإلكتروني والتقويم (مثل تحديث كلمات المرور التي تعتبر ضعيفة بضغطة زر واحدة، أو تحديد الأشخاص/الأماكن في التقويم تلقائيًا)؛
  • تحسين التفاعل: هناك تطبيقات مخصصة لاسترجاع المحادثات ومزامنتها بين الأجهزة (مثل الاستمرار في المحادثة على الهاتف على جهاز Mac)، وتغير تصميم واجهة البرنامج من حواف ملونة إلى تصميم داكن يسمى Dynamic Island.

باختصار، أصبح Siri الجديد قادرًا على فهم احتياجات المستخدمين مثل ChatGPT، بدلاً من تنفيذ الأوامر بشكل آلي فقط.

3. “التسوية العملية” لأبل: لماذا تستأجر نموذج جوجل بدلاً من تطويره بنفسها؟

كانت أبل دائمًا تفضل التطوير الذاتي لكل شيء (من الشرائح إلى البرمجيات)، لكن هذه المرة اختارت استئجار نموذج Gemini من جوجل – والسبب بسيط: تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة مكلف للغاية:

  • حساب التكاليف: هوامش ربح OpenAI سالبة بنسبة -122% (تخسر 1.22 دولار لكل دولار تجنيه)، وتكلفة استخدام خدمات Anthropic السنوية تصل إلى 1.25 مليار دولار أمريكي، بينما يكلف تدريب نموذج متقدم عدة مئات الملايين أو حتى مليارات الدولارات؛ استئجار النموذج من جوجل سنويًا يكون أكثر اقتصادية بكثير.
  • الرهان على المدى الطويل: ليست أبل غبية؛ فهي تراهن على أن النماذج ستصبح سلعًا يمكن للجميع استخدامها، لكن بنية الحوسبة التي تدعم هذه النماذج (الشرائح، مراكز البيانات، الطاقة) هي ما يمكن أن يحافظ على ميزتها التنافسية على المدى الطويل. لذلك، احتفظت أبل بخوادم السحابة الخاصة بها واستأجرت فقط حقوق استخدام النموذج، مع الاحتفاظ بالقدرة الحاسوبية لنفسها.

هذا ليس اعترافًا بالهزيمة، بل هو استخدام أقل قدر ممكن من المال لسد الثغرات في مجال الذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على مزاياها طويلة الأمد.

4. حدود التعاون: كيف تحافظ أبل على “الخصوصية” و“السيطرة”؟

تعاونت أبل مع جوجل، لكنها لم تفقد نقاط ضعفها الرئيسية:

  • لم تستخدم كود جوجل الخاص بالعملاء، ولم تعتمد على بنيتها التحتية؛
  • النموذج مخصص لـ Apple فقط؛
  • تسيطر أبل على كيفية استخدامه داخل منتجاتها.

5. المستقبل: مع تطور الذكاء الاصطناعي، كيف ستتغير حياتنا؟

مع تقدم التكنولوجيا في مجال الذكاء الاصطناعي، من المتوقع أن تتغير طرق عملنا وتفاعلاتنا يوميًا. ستؤثر التطبيقات مثل Siri والروبوتات بشكل كبير على الإنتاجية والرفاهية، وقد تغير طريقة تعلمنا وتواصلنا. سيكون من المهم مراقبة هذه التطورات لفهم كيف يمكن أن تؤثر على مجتمعنا في المستقبل.