ملخص المحتوى الرئيسي
شهدت أسعار البيض ارتفاعًا كبيرًا مؤخرًا، حيث تجاوز متوسط سعر الكيلوغرام في المناطق الرئيسية للإنتاج 5 يوانات، بزيادة قدرها 40% على أساس سنوي، واقترب سعر البيع بالجملة من سعر اللحم الخنزير. السبب الرئيسي للارتفاع هو عدم توازن العرض والطلب (إذ أدى الخسائر الكبيرة في تربية الدجاج المنتج للبيض العام الماضي إلى انكماش القدرة الإنتاجية، وطول دورة تجديد القطيع لا يتوافق مع الطلب)، بالإضافة إلى عوامل قصيرة الأجل مثل التحضيرات لعيد دوانوو وموسم المطر في جنوب الصين حيث يتم شراء وبيع البيض بسرعة. أدى الارتفاع إلى سلسلة من التأثيرات السلبية (مثل عمليات الاحتيال وسرقة البيض داخل الشركات). تحسنت أرباح مربي الدجاج بشكل ملحوظ، لكن من المتوقع أن تنخفض الأسعار قليلًا في الأجل القصير بعد انتهاء العطلات، ويحتاج الأمر إلى حوالي 5 أشهر حتى يبدأ القطيع الجديد في إنتاج البيض، مما قد يؤدي إلى عودة الأسعار إلى مستويات معقولة.
أولاً: كم ارتفع سعر البيض؟ – من “مكون غذائي ميسر” إلى “ضغط على المستهلكين”
ارتفع سعر البيض بشكل لافت هذا العام:
- على مستوى البيع بالجملة: بلغ متوسط سعر الكيلوغرام في المناطق الرئيسية للإنتاج 4.88 يوانًا في نهاية مايو (بزيادة قدرها 40% على أساس سنوي)، وفي 8 يونيو بلغ متوسط سعر البيع بالجملة في الأسواق الوطنية 10.61 يوانًا للكيلوغرام، بينما كان سعر اللحم الخنزير حوالي 14.64 يوانًا للكيلوغرام في نفس الفترة، مما يعني أن سعر البيض اقترب من سعر اللحم الخنزير.
- على مستوى التجزئة: تباع البيض العادي في محلات التسوق مثل هوم ماركت وبو بو بسعر 7-10 يوانات للكيلوغرام، والبيض العضوي أغلى.
- خرق للعادة: في السنوات السابقة، كان مايو فترة ذروة الطلب على البيض بسبب وفرة العرض، لكن هذا العام ارتفع السعر رغم ذلك.
ثانيًا: لماذا ارتفع سعر البيض فجأة؟ – عدم توازن العرض والطلب هو السبب الرئيسي، بينما أضافت عوامل قصيرة الأجل إلى المشكلة
الارتفاع ليس عشوائيًا؛ السبب الرئيسي هو نقص العرض مقابل زيادة مفاجئة في الطلب:
1. الخسائر الكبيرة العام الماضي أدت إلى تردد مربي الدجاج: كان هناك فائض في قدرة صناعة تربية الدجاج المنتج للبيض في عام 2025، وبدأ المربون في تحقيق خسائر منذ فبراير، حيث بلغت خسارة كل دجاجة ما يصل إلى 30 يوانًا! الكثير منهم أزالوا الدجاج القديم وترددوا في شراء دجاج جديد، مما أدى إلى انخفاض عدد الدجاج المنتج للبيض بنسبة 65 مليون دجاجة مقارنة بنهاية العام الماضي، أي ما يعادل حوالي عشرة في المئة من الإنتاج الكلي.
2. عدم قدرة السوق على تلبية الطلب بسرعة: يستغرق شراء الدجاج الصغير وبدء إنتاجه 5 أشهر، وعلى الرغم من أن المربين بدأوا في تجديد قطيعهم (مع طلبات محجوزة حتى سبتمبر)، إلا أن القطيع الجديد لن يبدأ في الإنتاج قريبًا. بالإضافة إلى ذلك، يشكل الدجاج القديم نسبة عالية من إجمالي القطيع (متوسط العمر اليومي 531 يومًا، أي أطول بـ10 أيام مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي)، مما يؤدي إلى انخفاض معدل الإنتاج وبالتالي نقص في العرض.
3. عوامل قصيرة الأجل أسهمت في تفاقم المشكلة: اقترب عيد دوانوو، مما أدى إلى زيادة الطلب على شراء البيض لتحضير الزلابية والهدايا، بالإضافة إلى موسم المطر في جنوب الصين حيث يتم شراء وبيع البيض بسرعة، مما أدى إلى زيادة تدفق البيض في السوق وانخفاض المخزونات وارتفاع الأسعار.
ثالثًا: “الأمور الغريبة” وراء الارتفاع – هل أصبح البيض شيئًا مطلوبًا جدًا؟
بعد ارتفاع سعر البيض، بدأ المحتالون واللصوص في استغلال الوضع:
- عمليات الاحتيال: يقوم المحتالون بتغليف البيض كـ“استثمار لا ينخفض قيمته أبدًا”، ويجذبون كبار السن لاستلام البيض ثم يخدعونهم لشراء منتجات صحية أو خدمات مالية.
- سرقة البيض داخل الشركات: تواطأ أربعة موظفين في شركة شيانغجيا مع أشخاص خارجيين وسرقوا أكثر من 240 طنًا من البيض (بقيمة 4 ملايين يوان)، لأن سعر البيض ارتفع بشكل كبير، مما يدل على أن قيمته السوقية قد زادت فعلاً.
رابعًا: وضع مربي الدجاج والشركات – من يربح ومن يخسر
1. مربو الدجاج: تحسنت أرباحهم بشكل كبير، حيث يمكنهم الآن كسب 1.36 يوان لكل كيلوغرام من البيض، وصلت أرباح كل دجاجة إلى 38.59 يوان، وهو أعلى مستوى منذ سنوات عديدة. لذلك بدأوا في تجديد قطيعهم بنشاط، لكن يحتاج الأمر إلى 5 أشهر حتى يبدأ القطيع الجديد في الإنتاج.
2. الشركات المعالجة: كانت أرباحها جيدة العام الماضي، لكنها تواجه صعوبات هذا العام بسبب ارتفاع أسعار البيض، مما أدى إلى زيادة تكاليف المواد الخام وانخفاض هوامش الربح.
خامسًا: هل ستنخفض أسعار البيض في المستقبل؟ – انخفاض طفيف على المدى القصير، وعودة إلى مستويات معقولة على المدى المتوسط
- على المدى القصير (1-2 شهر): من المتوقع أن تنخفض الأسعار قليلًا بعد انتهاء عيد دوانوو، لكنها ستعود إلى مستويات معقولة مع استقرار السوق.