虎嗅

العنوان العربي: كوك يودعنا بأكبر تحديث في تاريخ الذكاء الاصطناعي لآبل… لكن للأسف لن نتمكن جميعًا من استخدامه!

原文:库克谢幕送上了苹果AI 史上最大更新,可惜咱都用不上

ملخص المحتوى الرئيسي

كان هذا آخر حدث WWDC لستيف جوبز كرئيس تنفيذي لشركة أبل، وقد ركز على مواضيع مثل “الذكاء الاصطناعي (AI)، والانفتاح، والوداع”: حيث قدمت أبل أخيرًا نسخة حقيقية من خدمة Siri القائمة على الذكاء الاصطناعي (متصلة بنماذج طرف ثالثة كبيرة مثل جيميني (Gemini) من جوجل، وأنثروبيك كلاود (Anthropic Claude)، وشاتجيت (ChatGPT) من أوبناي (OpenAI)، وقامت أيضًا بتحديثات عملية لأنظمة مثل iOS وmacOS (إزالة التصاميم الزائدة عن الحاجة، الاحتفاظ بالطرازات القديمة، ودمج ميزات الذكاء الاصطناعي في الوظائف اليومية). للأسف، لا يمكن استخدام ميزات الذكاء الاصطناعي الرئيسية مثل Siri في بعض المناطق بسبب اللوائح التنظيمية. “الانفتاح” الذي قامت به أبل ليس نتيجة رغبة ذاتية، بل استجابة لتأخرها في مجال الذكاء الاصطناعي؛ حيث تستخدم نماذج طرف ثالثة لتقاسم تكاليف الحوسبة، وفي الوقت نفسه تحافظ على بيئتها التقنية وبيانات المستخدمين، مع إخفاء قدرات الذكاء الاصطناعي داخل الوظائف اليومية بدلاً من جعلها نقطة بيع رئيسية. انتهى عصر ستيف جوبز، وترك وراءه إمبراطورية أبل التي تتجه نحو الانفتاح المختلط مع السوق.

تحليل التفصيلي

1. خروج ستيف جوبز: أبل تعترف أخيرًا بأنها تأخرت في مجال الذكاء الاصطناعي

كانت رسالة جوبز الرئيسية خلال هذا الحدث هي “اللحاق بركب التطورات في الذكاء الاصطناعي”. كانت أبل تدعي لمدة عامين أن Siri ستتصل بنماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة، لكن دون جدوى، حتى قدمت شيئًا حقيقيًا هذا العام. عبارة مدير البرمجيات التي قال فيها “بعض الناس يركزون فقط على الركض دون التفكير في من ستخدم لهم خدمات الذكاء الاصطناعي” كانت في الواقع طريقة لأبل للاعتراف بتأخرها، ولكنها أكدت على أولوية تجربة المستخدم.

لماذا التأخير؟ لأن أبل كانت تصر دائمًا على بيئتها المغلقة ولا ترغب في الاعتماد على التكنولوجيا الخارجية. لكن الذكاء الاصطناعي التوليدي يتطلب تكاليف باهظة، حتى أوبناي تواجه صعوبات في تحقيق الربح، ولا تريد أبل أن تتحمل هذا العبء. لذلك، كان “الانفتاح” هو خيارها الأخير: دعوة نماذج طرف ثالثة لتقاسم التكاليف، بينما تحافظ على بيئتها التقنية وبيانات المستخدمين.

2. iOS 27: من التصاميم الزائدة إلى العملية

تعرضت تصاميم iOS 26 لانتقادات شديدة (مشاكل في الأداء، استهلاك الطاقة، والبطء)، لذا قامت أبل بإزالة معظم التأثيرات البصرية الزائدة وأضافت خيارًا لتعديل الخلفية إلى لون أحادي، مما سمح للمستخدمين برؤية المحتوى بوضوح. الأمر المفاجئ هو أن iOS 27 لم تتخل عن الطرازات القديمة (حتى iPhone 11 يمكن تحديثه)، مما يعد انتهاكًا لسياسة أبل التقليدية في التخلص التدريجي من الطرازات القديمة، وربما كان ذلك بهدف الاحتفاظ بعدد أكبر من المستخدمين نظرًا لحاجة ميزات الذكاء الاصطناعي إلى قاعدة بيانات كبيرة.

من حيث الميزات العملية، أبرزها هو “وضع Siri في التطبيق الكاميرا”: يمكن استخدامه لحساب السعرات الحرارية والعناصر الغذائية عند التقاط الصور، وتخزين بيانات البطاقات المستخدمة في دفتر العناوين تلقائيًا، وإجراء عمليات الدفع عبر Apple Cash. كما تم تحسين خاصية البحث (العثور بسرعة على ملفات في الرسائل أو الصور)، وتغيير نوع الشبكة تلقائيًا، بالإضافة إلى أدوات لحماية الأطفال (مثل مراجعة المواقع الإلكترونية من قبل الآباء).

3. Siri AI: تغيير جذري، لكنها غير متاحة في بعض المناطق

أصبحت Siri الآن تطبيقًا مستقلًا يمكنه نقل الصور وملفات PDF، والاحتفاظ بسجل المحادثات، ويمتلك صلاحيات على مستوى النظام (مثل البحث عن ملفات الميزانية التي أرسلتها الإدارة). كما يمكن تعيين ChatGPT كمحرك للكتابة الافتراضي وClaude كمحرك لتوليد الصور، وتستطيع أبل حتى التمييز بين نتائج النماذج المختلفة من خلال أصوات مختلفة. لكن هناك قيود: لا يمكن للنماذج الطرفية الوصول إلى بيانات المستخدم العميقة (مثل دفتر العناوين أو الصور)، ويمكنها فقط استخدام المعلومات التي تسمح بها أبل. من المؤسف أن Siri AI غير متاحة في بعض المناطق، ولا يُعرف موعد إطلاقها بعد.

4. أنظمة أخرى: الذكاء الاصطناعي مخفي في التفاصيل

قامت macOS 27 بتغييرات كبيرة، مثل التخلي تمامًا عن معالجات إنتل (لا يمكن تحديث الأجهزة القديمة التي تم إصدارها قبل عام 2020)، والاستعداد لاستخدام شاشات التعامل (تصميم أكثر ملاءمة للاستخدام بالأصابع). كما تم تحسين ميزات مثل تجميع الصفحات المتشابهة في متصفح Safari وتغيير تطبيقات كلمات المرور تلقائيًا لتجنب تسريب البيانات.

أضافت أيضًا تطبيق Siri مستقل في watchOS 27، ويمكن استخدام Vision Pro لإيقاظ Siri بالنظر، كما تم تحسين تطبيق الصور لتعديلها تلقائيًا (إزالة العناصر غير المرغوبة)، وتم إضافة ميزات جديدة أخرى.

5. استنتاج

أظهر حدث أبل التطورات الحالية في مجال الذكاء الاصطناعي، لكن هناك قيود تمنع انتشاره على نطاق واسع. من المتوقع أن تستمر أبل في تحسين منتجاتها لتلبية احتياجات المستخدمين، مع الأخذ في الاعتبار التكاليف والتحديات التقنية.