虎嗅

عندما لا يعد الفضاء بحاجة إلى البشر: نظرة شاملة على استخدام التكنولوجيا الذكية والصناعات الفضائية التجارية في الخارج

原文:当太空不再需要人类:国外AI+商业航天全景扫描

ملخص المحتوى الرئيسي

يركز هذا المقال على التغييرات الجذرية التي يمكن أن تحدثها التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي (AI) في صناعة الفضاء: حيث تستخدم الشركات الرائدة الأجنبية مثل SpaceX وPalantir التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لإعادة هيكلة عمليات تشغيل الأقمار الصناعية واستخدام البيانات، بالإضافة إلى نماذج الأعمال في هذه الصناعة، متحولة من التركيز على تصنيع الأجهزة إلى تطوير الخدمات الذكية. أما الشركات المحلية العاملة في مجال الفضاء التجاري، فلا تزال تتبع منهجية تقليدية تعتمد على تصنيع الصواريخ والأقمار الصناعية، وتواجه تحديات كبيرة في إدارة هذه الأنظمة المعقدة. التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ليست مجرد عنصر إضافي، بل هي عامل أساسي في تغيير قواعد اللعبة؛ حيث ستتحول قيمة صناعة الفضاء نحو التطبيقات البرمجية والخدمات المبنية على التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

أولاً: تشغيل الأقمار الصناعية: ثورة في نموذج العمل

تشبه صناعة الفضاء التقليدية عصر الهواتف “البسيطة”، حيث كان يتطلب تشغيل قمر صناعي فريقًا كاملاً لحساب مساره ومراجعته ثم تنفيذ التغييرات. ومع وجود عدد قليل من الأقمار الصناعية، كان هذا ممكنًا، لكن مع وجود آلاف الأقمار الصناعية، أصبحت المهام اليدوية غير عملية (مثل مشروع “الأقمار الصناعية العشرة آلاف” في الصين الذي قد يتطلب عشرات الآلاف من الأشخاص). أما نظام Starlink التابع لـ SpaceX، فهو يشبه الهواتف الذكية حيث تحتوي كل قمر صناعي على “دماغ ذكاء اصطناعي” يقوم بتجنب التصادمات تلقائيًا، وتحديد مخاطرها في الوقت الفعلي (ويقوم بتغيير المسار تلقائيًا إذا تجاوزت هذه المخاطر حدودًا معينة)، دون الحاجة إلى تأكيد من الأرض. هذا ليس مجرد ترقية تقنية، بل يحول الأقمار الصناعية من منتجات صناعية جامدة إلى كائنات ذكية قادرة على التطور بشكل مستقل.

ثانيًا: بيانات الفضاء: تحول في نموذج الأعمال من “بيع الصور” إلى “بيع القرارات”

تعتمد شركات الأقمار الصناعية التقليدية على بيع الصور الأولية للحصول على الربح، بينما تركز Palantir على “بيع النتائج”. على سبيل المثال، عند اكتشاف أي شيء غير طبيعي في قاعدة عسكرية، يقوم الذكاء الاصطناعي تلقائيًا بتحديد القمر الصناعي الأقرب لالتقاط الصور وتحليل الموقف في الوقت الفعلي، ثم يتم إرسال المعلومات مباشرة إلى القادة. هذا يقلل من الوقت اللازم لتحويل اكتشاف المشكلة إلى تقديم حلول عملية من أيام إلى دقائق، مما يعد تغييرًا جذريًا في منطق التسعير في صناعة الاستشعار عن بعد؛ حيث لا يهتم العملاء بالصور نفسها، بل بالحلول المقترحة.

ثالثًا: مسارات جديدة لشركات صغيرة في مجال الفضاء باستخدام التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي

لم تقتصر الشركات الكبرى فقط على استخدام التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، بل ظهرت أيضًا شركات صغيرة تبتكر حلولًا جديدة:

  • Loft Orbital: تقدم منصة قياسية للأقمار الصناعية، حيث يمكن للعملاء تحميل خوارزميات الذكاء الاصطناعي على الأقمار الصناعية الموجودة في المدار دون الحاجة إلى تصنيعها بأنفسهم، مما يقلل من وقت التطوير من سنوات إلى أيام.
  • Slingshot: تستخدم التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لإدارة حركة الأقمار الصناعية في المدار، وقد تم اعتماد هذه التقنية من قبل الجيش الفضائي الأمريكي في عام 2023.
  • Capella & ICEYE: تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل صور الرادار، مما يسمح بالتعرف على الأهداف بشكل أكثر دقة وبتكلفة أقل.

رابعًا: تحديات الشركات المحلية في مجال الفضاء التجاري

يشير المقال إلى عدة تحديات تواجه الشركات المحلية في هذا المجال:

1. الحاجة إلى التعاون: لا يمكن للشركات المحلية النجاة بمفردها؛ فشركات مثل Palantir تستخدم التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي دون الحاجة إلى تصنيع أقمار صناعية خاصة بها، ولا توجد تعاون كافٍ بين شركات التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وشركات الفضاء المحلية.

2. أهمية القدرة على المعالجة في المدار: في المستقبل، لن يتم التنافس على دقة الصور فحسب، بل على سرعة معالجة البيانات في المدار. تعتبر رقائق الذكاء الاصطناعي المقاومة للإشعاع وأنظمة التشغيل على الأقمار الصناعية عوامل حاسمة.

3. الحاجة إلى معايير موحدة: عندما تحدد الشركات الأجنبية قواعد الصناعة باستخدام التطبيقات، يجب على الشركات المحلية التكيف معها؛ فالمنصات والتقنيات المستخدمة تحدد من سيتحكم في هذه الصناعة.

خلاصة: إنها مسألة بقاء على قيد الحياة، وليست مجرد اختيار تقني

يؤكد المقال أن استخدام التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في صناعة الفضاء أمر ضروري للبقاء في هذا المجال، حيث لا يمكن تأخير اعتماد التقنيات الجديدة. فالزمن لا ينتظر أحدًا؛ فالأقمار الصناعية تدور حول الأرض بسرعة كبيرة، وإذا استمررت الشركات المحلية في التركيز على تصنيع الأجهزة دون استخدام التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، فقد تفوت الفرص.