虎嗅

العنوان العربي: هل ستتغير خريطة شمال شرق الصين مع تحالف “النجم التوأم”؟

原文:“双子星”联手,东北格局要变?

ملخص المحتوى الأساسي

ركزت خطة “الخمس سنوات الخامسة عشر” في لياونينغ على تعزيز بناء ممر شندا الاقتصادي، بهدف حل المشكلة المتمثلة في ضعف القدرة القيادية لمدينتي شنيانغ وداليان نتيجة عملهما بشكل منفصل في الماضي. ومن خلال التعاون الصناعي، والابتكار العلمي والتكنولوجي، وتجميع العناصر الاقتصادية، وفتح الأبواب للخارج، تسعى لياونينغ إلى التغلب على الضغوط الاقتصادية الداخلية والمخاوف المتعلقة بالسكان، وتأمل أيضًا في أن تصبح حزام دعم للنهضة الشاملة لمنطقة الشمال الشرقي.

التفسير المفصل

1. لماذا الإسراع في إنشاء ممر شندا الاقتصادي الآن؟

كانت لياونينغ تعتمد في الماضي على مدينتي شنيانغ وداليان كقوتين رئيسيتين، لكن كل منهما كانت تعمل بشكل مستقل، مما أدى إلى زيادة المنافسة ونقص التعاون، وبالتالي انخفاض القدرة على القيادة. تُظهر البيانات أن حصة الناتج المحلي الإجمالي (GDP) لشنيانغ وداليان من إجمالي الاقتصاد الإقليمي قد انخفضت مقارنة بعام 2015، مما يدل على تراجع دورهما في دفع التنمية الاقتصادية. كما تواجه لياونينغ مشكلات سكانية خطيرة: أحد أدنى معدلات الميلاد في البلاد، وهجرة العمالة الشابة ذات المؤهلات العالية إلى خارج المنطقة، مما ترك السكان الأكبر سنًا وذوي المستوى التعليمي المنخفض. لذلك، من الضروري الآن دمج هاتين المدينتين لتحمل مسؤولية نهضة لياونينغ.

2. المشاكل الصناعية في شنيانغ وداليان: التخصص الواحد والتشابه في الصناعات، هل يمكن للممر حل هذه المشكلة؟

تعتمد صناعة داليان بشكل كبير على البتروكيماويات (40% من الإنتاج الصناعي)، لكنها تركز على استخراج ومعالجة النفط أكثر مما تركز على المنتجات الكيميائية المتقدمة، وتواجه تحديات تتعلق بالحد من انبعاثات الكربون. أما شنيانغ فتعتمد على صناعة السيارات (تشكل ما يقرب من نصف الإنتاج الصناعي)، لكن هذه الصناعة تواجه ضغوطًا في الآونة الأخيرة، حيث شهد النمو الصناعي انخفاضًا لمدة عام. المشكلة أكبر عندما تتداخل الصناعات بين المدينتين؛ على سبيل المثال، كلاهما يعمل في مجال التكنولوجيا المعلوماتية ولكن دون تعاون، مما يؤدي إلى هدر الموارد. يجب على الممر أن يساعد في تطوير الصناعات بشكل متبادل ومتنوع، مثل التركيز على مجالات الطاقة الجديدة، حيث تقوم شنيانغ بالبحث والتطوير في المعدات الصناعية الأساسية بينما تركز داليان على التطبيقات العملية، لتجنب المنافسة وخلق قوة مشتركة.

3. كيف يمكن للممر أن يحقق تأثيرًا أكبر من مجموع مكوناته (1+1>2) في مجال الصناعة والابتكار العلمي والتكنولوجي؟

الإجراءات المقترحة عملية للغاية:

  • التعاون في الابتكار العلمي والتكنولوجي: يجب أن تجمع مدينتا شنيانغ (مدينة هونان العلمية والتكنولوجية) وداليان (مدينة إنغوشي العلمية) الموارد الابتكارية للبحث في المعدات الصناعية الأساسية ومجالات الطاقة الجديدة.
  • الاستفادة من التكنولوجيا الرقمية: تعزيز استخدام التكنولوجيا الرقمية في الصناعة لتحسين الكفاءات.
  • بناء منصات داعمة: إنشاء مختبرات مثل مختبر مواد لياونينغ ومركز أبحاث تايهانغ لتعميق التعاون في مجالات مثل محركات الطيران.
  • تحفيز السوق: يُقترح تخفيف القيود على السوق لتشجيع دور الشركات الخاصة وتحرير الإمكانات الاقتصادية من قيود الاقتصاد المخطط له.

4. هل يمكن لممر شندا أن يساعد في نهضة منطقة الشمال الشرقي بأكملها؟

بالتأكيد! تعتبر لياونينغ القوة الرئيسية الاقتصادية في المنطقة، ويمكن لتعاون شنيانغ وداليان أن يربط بين مناطق اقتصادية مهمة مثل هاربين وداليان. سيساعد ذلك على تعزيز التعاون الصناعي في المنطقة بأكملها، وتحسين قدرات النقل البري والبحري (مثل موانئ شنيانغ وداليان ويينغكوو) لتعزيز التجارة مع أوروبا وآسيا والشرق الأوسط. كما سيساهم تسريع خطوط القطارات فائقة السرعة وإنشاء خطوط مباشرة بين بكين وشنيانغ في زيادة الانفتاح على الخارج. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لدور داليان كميناء رئيسي أن يساعد في تطوير التجارة مع دول مثل اليابان وكوريا، مما يجعل منها مركزًا بحريًا هامًا في شمال شرق آسيا.

هذا الممر ليس فقط حزام دعم لنهضة لياونينغ، بل يمكن أن يكون أيضًا محور الدافع الرئيسي للنهضة الشاملة لمنطقة الشمال الشرقي.