虎嗅

العنوان العربي: لقد وصلت جودة الحليب الآن إلى مستويات جديدة عالية…

原文:现在的牛奶已经卷出新高度了……

ملخص المحتوى الأساسي

في الآونة الأخيرة، أصبحت نسبة البروتين في الحليب أعلى وأعلى (من 3.2 جرام إلى 4.0 جرام أو حتى 6.0 جرام)، وهذا ليس بسبب "تطور" مفاجئ في الأبقار، بل يعود بشكل رئيسي إلى استخدام تقنية الترشيح بالأغشية لتركيز البروتين. الحليب الغني بالبروتين يحتفظ بجميع العناصر الغذائية، لكن قد لا يكون مقابله السعري مرتفعًا جدًا، ولا حاجة للبالغين العاديين إلى شرائه بشكل خاص؛ يمكنهم اختيار الحليب حسب احتياجاتهم.

أولاً: هل زيادة نسبة البروتين في الحليب بفضل جهود الأبقار أم بفضل التكنولوجيا؟

تعتمد نسبة البروتين في الحليب على عاملين رئيسيين:

1. سلالة الأبقار: سلالة هولستين العادية (التي تشكل 85% من إنتاج الحليب في البلاد) تحتوي على بروتين يتراوح بين 3.1 و3.3 جرام لكل 100 مل؛ بينما سلالات أخرى مثل جوانشان والبقر المائية قد تحتوي على أكثر من 4.0 جرام، لكنها نادرة وإنتاج الحليب بها منخفض، مما يجعلها غير كافية لتلبية الطلب.

2. الدور التكنولوجي: من الصعب زيادة نسبة البروتين فقط عن طريق تحسين سلالات الأبقار وطرق التربية؛ فمعظم أنواع الحليب الغني بالبروتين يتم تصنيعه باستخدام تقنية الترشيح بالأغشية، وهي عملية تشبه استخدام "مصفاة دقيقة" لإزالة الماء واللاكتوز من الحليب والاحتفاظ فقط بالبروتين، مما يرفع تركيزه.

ثانيًا: أنواع تقنية الترشيح بالأغشية المستخدمة لإنتاج الحليب الغني بالبروتين

تقنية الترشيح بالأغشية تعمل على استخدام أغشية ذات مسام مختلفة الأحجام، وهناك أربع تقنيات رئيسية:

  • الترشيح الدقيق: المسام كبيرة (0.1–2 ميكرومتر)، تحجب البكتيريا وجزيئات الدهون وتترك البروتين واللاكتوز، وتستخدم بشكل أساسي للحفاظ على صلاحية الحليب (مثل الحليب الطازج المبرد من الدرجة العالية).
  • الترشيح فوق الصافي: المسام أصغر (0.001–0.1 ميكرومتر)، تترك البروتين وتزيل الماء واللاكتوز؛ هذه التقنية هي الأكثر شيوعًا في إنتاج الحليب الغني بالبروتين (مثلاً، تحويل 1 لتر من الحليب العادي الذي يحتوي على 3.2 جرام من البروتين إلى 0.8 لتر بتركيز 4.0 جرام لكل 100 مل).
  • الترشيح النانوي: المسام على مستوى النانو، تترك البروتين واللاكتوز وتزيل جزءًا من الصوديوم/البوتاسيوم، مما يحسن طعم الحليب المركز (مثل بعض أنواع الحليب التي تحتوي على 5.0 جرام من البروتين والتي تقول إنها "خالية من الصوديوم بنسبة 25%"، لكن هذا يعني فقط أن نسبة الصوديوم عادية وليست أكثر صحة من الحليب العادي).
  • التناضح العكسي: المسام الأصغر جدًا، تسمح فقط بمرور الماء بينما يتم الاحتفاظ بجميع المواد الذائبة (البروتين واللاكتوز والمعادن)، مما يعطي طعمًا أثقل وأكثر حلاوة، لكن قد يؤدي إلى تركيز أعلى من اللاكتوس (يجب الانتباه إلى أشخاص الذين لا يتحملون اللاكتوز).

غالبًا ما تُستخدم هذه التقنيات معًا، مثل الترشيح فوق الصافي أولاً لتركيز البروتين ثم استخدام الترشيح النانوي لتعديل الطعم.

ثالثًا: هل يؤثر تركيز البروتين العالي على قيمة الحليب الغذائية؟

لا! فتقنية الترشيح بالأغشية عملية فيزيائية خالية من التسخين، لذا:

  • البروتين: يتم الاحتفاظ به بشكل كامل (بما في ذلك الكازين والبروتين السائل)، ويزداد تركيزه أيضًا.
  • الكالسيوم: يتم الاحتفاظ بالكالسيوم الموجود في الحليب مع الكازين، مما يرفع كثافة القيمة الغذائية؛ مثلاً، كوبان من الحليب العادي (500 مل) يلبيان 70% من احتياجات الكالسيوم، بينما كوبان من الحليب الغني بالبروتين يلبيان الاحتياج اليومي بأكمله.

التغيير الوحيد هو أن نسبة المكونات الغذائية قد تتغير، لكن لا يوجد دليل على آثار سلبية طويلة الأمد، ولا بأس بشربه في الأجل القصير.

رابعًا: هل يستحق الحليب الغني بالبروتين أن يكون أغلى بضعف السعر؟

يعتمد ذلك على الميزانية والاحتياجات:

  • العبوات الصغيرة أقل فائدة من حيث القيمة مقابل السعر: سعرها بين 6 إلى 8 يورو لكل 200 مل، وهو ضعف سعر الحليب الطازج العادي.
  • العبوات الكبيرة أفضل: مثلاً، عبوة حليب عادية بسعة 950 مل وعبوة حليب غني بالبروتين بسعة 900 مل، فإن سعر الجرام من البروتين متشابه تقريبًا.
  • بنفس الميزانية، الحليب العادي مع بيضة أكثر اقتصادية: مثلاً، إذا أنفقت 13 يورو على عبوة صغيرة من الحليب الغني بالبروتين (تحتوي على حوالي 8 جرامات من البروتين)، فمن الأفضل إنفاق 8 يورو على عبوة حليب عادية مع بيضة واحدة (للحصول على كمية أكبر من البروتين ومجموعة أكثر شمولاً من العناصر الغذائية).

الفئات المستهدفة: الأشخاص الذين يحتاجون إلى كميات كبيرة من البروتين (مثل أولئك الذين يرغبون في بناء العضلات، كبار السن الذين يعانون من نقص العضلات، أو الأشخاص بعد الجراحة)؛ أما البالغين العاديين فلا حاجة لشراء الحليب الغني بالبروتين.

خامسًا: ما هي الأمور التي يجب الانتباه إليها عند شراء الحليب الغني بالبروتين؟

1. ارتفاع نسبة البروتين لا يعني جودة أفضل: المعايير الوطنية لا تشترط استخدام تقنية الترشيح بالأغشية، لذا قد لا يكون من الواضح ما إذا كان الحليب ذو جودة عالية.

2. تأكد من المصنع ومراجعات العملاء: اختر شركة ذات سمعة جيدة وقراء تقييمات العملاء لضمان جودة الحليب.

في النهاية، يجب أن تأخذ في الاعتبار احتياجاتك الغذائية وميزانيتك عند اختيار الحليب الغني بالبروتين، مع الانتباه إلى المصنع والمراجعات لضمان الحصول على منتج ذو جودة عالية.