虎嗅

عنوان باللغة العربية: "آه زين وآه تاو في المصعد... دفع 270,000 مساهم في شركة شينغ هونغ للتكنولوجيا الثمن معًا"

原文:电梯里的“阿珍和阿涛”,让胜宏科技27万股民集体买单

ملخص المحتوى الرئيسي

تم تعرض تشن تاو، رئيس مجلس إدارة شركة “شينغهونغ للتكنولوجيا” (التي تبلغ قيمتها السوقية أكثر من 300 مليار)، لعاصفة إعلامية بسبب فيديو تم تسريبه على تطبيق “تيك توك” من قبل المستخدمة “زين زين جانيس”, يُظهر مشاهد حميمية داخل مصعد. أدى هذا الحادث إلى انخفاض حاد في سعر أسهم الشركة (بأكثر من 7% في يوم واحد، مما أدى إلى خسارة قيمة سوقية تزيد عن 20 مليار)، وتأثر به 273,000 مستثمر. كما كشف الخبر عن كيف استطاعت الشركة تحقيق نمواً كبيراً بفضل شراكتها مع شركة “إنفيديا”, وعن قصة تشن تاو المليئة بالتحديات في ريادة الأعمال، بالإضافة إلى نطاق أعمال عائلته التي تشمل الدوائر الإلكترونية والخمور والفنادق.

الجزء الأول: فضيحة باب المصعد: شؤون خاصة للمدير، كارثة للمستثمرين

في 6 يونيو، نشرت “زين زين جانيس” فيديو مسجل داخل مصعد يعود تاريخه إلى أبريل 2025، وادعت فيه أن الشخص الذي قبلها هو تشن تاو، رئيس شركة “شينغهونغ للتكنولوجيا”. كما اتهمته بخداعها لكي تنجب له طفلاً، وبدأت علاقتهما بعد أن انضمت إلى الشركة في عام 2022.

كان هذا الحادث قد تم الكشف عنه سابقاً في سبتمبر 2025، لكنه حدث في وقت كانت فيه الشركة في أوج نجاحها، حيث أكملت أكبر إصدار لأسهمها في بورصة هونغ كونغ (بتمويل يقارب 20 مليار دولار هونغ كونغي)، وكان سعر السهم عند أعلى مستوياته التاريخية. نتيجة لذلك، انخفض سعر السهم بأكثر من 9% في يوم 8 يونيو، وبحلول نهاية اليوم، فقدت الشركة قيمة سوقية تزيد عن 20 مليار. تأثر 270,000 مستثمر بهذا الانخفاض، وسخر بعضهم قائلاً: “لنفترض أنكم تزوجتما… دفعت 200,000 دولار كهدية زفاف لأسهمي البالغ عددها 10,000 سهم”, وحصل هذا المنشور على إعجابات كثيرة من المستخدمين. كما قام البعض بتعديل أغنية شهيرة ليعكسوا مشاعر المستثمرين في كلماتها.

ردت الشركة قائلة إن هذه القضية لا تؤثر على أعمالها، لكن المستثمرين لم يصدقوا ذلك، خاصة وأنهم خسروا أموالاً حقيقية… من يهتم بشؤونهم الخاصة أو العامة؟

الجزء الثاني: “دعم” شركة “شينغهونغ للتكنولوجيا”: منحة من إنفيديا

كانت شركة “شينغهونغ للتكنولوجيا” تعمل في مجال الدوائر الإلكترونية (PCBs) وقد أُدرجت في البورصة عام 2015، لكن نجاحها الحقيقي جاء بفضل تطورات التكنولوجيا المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. في عام 2023، دخلت منتجاتها إلى سلسلة إمدادات بطاقات الذكاء الاصطناعي H من شركة إنفيديا، وأصبحت في عام 2025 أحد الموردين الرئيسيين لها (مستوى Tier1).

شهدت الشركة نمواً كبيراً في الأرباح: حيث بلغت إيراداتها 19.3 مليار دولار في عام 2025 (زيادة بنسبة 80%)، وصافي ربحها 4.3 مليار دولار (زيادة بنسبة 273%)، ومعدل الربح الإجمالي 35%. في الربع الأول من عام 2026، شكلت إيرادات إنفيديا 28% من إجمالي إيرادات الشركة، وهو ما يزيد عن مجموع إيرادات ثلاثة من أكبر عملاء آخرين معاً.

في يناير من هذا العام، دعا الرئيس التنفيذي لإنفيديا “جون هوانغ” رؤساء شركات الإمدادات إلى وليمة في تايبيه، وكان تشن تاو هو المدير الوحيد من الصين القارية الذي حضر، مما يظهر مدى أهميته. كما جمعت الشركة تمويلات ضخمة خلال إصدار أسهمها في بورصة هونغ كونغ، حيث تجاوزت قيمة الإصدار 20 مليار دولار هونغ كونغي، وكان تشن تاو وزوجته سعيدين للغاية أثناء حفل إطلاق الأسهم.

الجزء الثالث: قصة تشن تاو المليئة بالتحديات: من موظف حكومي في غانسو إلى رجل أعمال ثري

ولد تشن تاو عام 1972 في لونغنان، غانسو، وتم تعيينه موظفاً حكومياً في عمر 19 عاماً. استقال في سن 23 عاماً ليعمل كبائع دوائر إلكترونية في هويتشو، ثم أسس شركة “شينغهوا للإلكترونيات” عام 2003 وشركة “شينغهونغ للتكنولوجيا” عام 2006، وأُدرجت الشركة في بورصة الشركات الناشئة عام 2015. استغرق الأمر 24 عاماً فقط ليصبح رئيس شركة ثرية بقيمة مليار دولار.

استفادت شركته من تطورات التكنولوجيا المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، حيث كانت منتجات “شينغهونغ للتكنولوجيا” مطلوبة بشدة من قبل إنفيديا، مما ساعدها على أن تصبح رائدة في هذا المجال. يبلغ ثروته وثروة زوجته ليو تشونلان حالياً 68 مليار دولار، مما يضعهما في المركز 387 عالمياً.

الجزء الرابع: أعمال العائلة: ليس فقط الدوائر الإلكترونية، بل هناك أيضاً الخمور والفنادق

لا تقتصر أعمال عائلة تشن على شركة “شينغهونغ للتكنولوجيا” فحسب. على سبيل المثال، تمتلك العائلة شركة “غانسو لونغتاي للخمور” (حيث يشغل تشن تاو منصب المدير القانوني وزوجته حصصاً في الشركة)، وهي مصنع خمور في مسقط رأسهم لونغنان؛ بالإضافة إلى فندق “وينشيان تشن شي زارد” الذي يمتلكه الزوجان بنسبة 100%، وشركة “غانسو شينغلونغ شانغ للخمور” التي أجرت معاملات بقيمة 3.49 مليون دولار مع شركة “شينغهونغ للتكنولوجيا”.