第一财经

تقرير هيئة الرقابة المالية يكشف عن ثماني فئات من المشاكل المالية! "الإنفاق على البحث والتطوير" يصبح نقطة تركيز رئيسية للرقابة، ويُمنع بشدة تضخيم الأصول غير الملموسة

原文:证监会报告揭八类财务问题!“研发支出”成监管重点,严禁虚增无形资产

ملخص المحتوى الرئيسي

أصدرت هيئة الرقابة على الأوراق المالية تقريرًا حول الإشراف على التقارير المالية للشركات المدرجة لعام 2025، وأشارت إلى أن معظم الشركات تلتزم بمعايير المحاسبة، لكن بعض الشركات ارتكبت أخطاء في المعالجة المالية أو الإفصاح عن بياناتها في ثماني فئات رئيسية تشمل الإيرادات والأدوات المالية ونفقات البحث والتطوير. وقد أصبحت نفقات البحث والتطوير محورًا جديدًا للإشراف، كما ظهرت عيوب جديدة في تضخيم الإيرادات وتم تعزيز الرقابة على الأدوات المالية. ستعمل هيئة الرقابة على تحسين التنسيق في الإشراف وستطالب الشركات والوسطاء الماليين بتصحيح أخطائهم لرفع جودة التقارير المالية.

أولاً: نفقات البحث والتطوير تصبح “منطقة خطر” جديدة: لا تحسب نفقات البحث والتطوير على أنها أصول بشكل عشوائي

مع زيادة عدد شركات التكنولوجيا المدرجة في سوق الأسهم A، أصبحت المعالجة المحاسبية لنفقات البحث والتطوير مشكلة جديدة. بعد إجراء فحوصات خاصة في التقرير، تم اكتشاف ثلاثة أنواع رئيسية من الأخطاء:

1. الاستثمار العشوائي في البحث والتطوير المُعهد: بعض الشركات تحسب التكاليف المدفوعة مقدمًا للفرق الخارجية (مثل المدفوعات المقدمة) كـ “أصول غير ملموسة”، وهو ما يعني تحويل التكاليف إلى أصول للشركة وتقسيطها على مدى الزمن، رغم أن البحث قد لا ينجح في نهاية المطاف. يجب اعتبار هذه التكاليف كتكاليف فورية وتقليل الأرباح لذلك العام. على سبيل المثال، قامت إحدى الشركات بتمويل مشروع بحث وتطوير لبرنامج إلكتروني دون التأكد من جدواه، وعند فشل المشروع، اضطرت إلى تخفيض قيمة هذه “الأصول” بالكامل، مما أدى إلى خسائر أكبر.

2. سوء تقسيم تكاليف تطوير المنتجات المخصصة: عند تطوير منتجات مخصصة للعملاء وبيع النماذج الأولية، يجب تقسيم تكاليف المواد الخام كمخزون والتكاليف الأخرى كأصول غير ملموسة بشكل مناسب. يجب اعتبار النماذج القابلة للبيع كمخزون وتكاليف البحث المؤهلة الأخرى كأصول غير ملموسة، ولا يمكن تقسيمها بشكل بسيط حسب “تكلفة المواد والعمالة”.

3. الاستثمار العشوائي في الأنظمة التقنية الداخلية: تقوم بعض الشركات بحساب التكاليف المستخدمة في الأنظمة التقنية الأساسية كأصول غير ملموسة، رغم أن هذه الأنظمة لا تُباع مباشرة وتدعم فقط الأبحاث اللاحقة. يجب اعتبار هذه التكاليف كتكاليف فورية، ما لم تثبت الشركة وجود سوق خارجي ناضج (مثل بيعها لشركات أخرى).

ثانيًا: تضخيم الإيرادات يظهر طرقًا جديدة: الشركات المتعاملة في الاستيراد والتصدير لا تستخدم “طريقة المبلغ الإجمالي”

تم اكتشاف أربع مشاكل جديدة في إثبات الإيرادات، وأبرزها استخدام طريقة “المبلغ الإجمالي” بشكل خاطئ. على سبيل المثال، تقوم بعض الشركات المتعاملة في الاستيراد والتصدير بحساب إيراداتها من قيمة الصفقة الإجمالية بدلاً من الفرق بين سعر البيع وسعر الشراء، خاصة عندما لا تتحكم الشركة في السلع (مثل عدم قدرتها على تحديد الأسعار أو تحمل المخاطر الرئيسية). تقول هيئة الرقابة إنه يجب استخدام طريقة “المبلغ الصافي” في مثل هذه الحالات لتجنب تضخيم الإيرادات وجعل التقارير المالية أكثر دقة.

ثالثًا: تعزيز الرقابة على الأدوات المالية: لا تصنف الاستثمارات ذات العمر المحدود بشكل خاطئ

ارتفعت مشاكل الأدوات المالية من المرتبة الثالثة العام الماضي إلى المرتبة الثانية هذا العام، وأصبحت ثاني أكبر مشكلة بعد تضخيم الإيرادات. التركيز الرئيسي هو على سوء معالجة الاستثمارات في الكيانات ذات العمر المحدود، مثل الشراكات والصناديق المغلقة. بعض الشركات تصنف هذه الاستثمارات كـ “أدوات حقوق ملكية أخرى” (مثل الأسهم)، رغم أنها لها مدة محددة ويجب تصنيفها بشكل مناسب. على سبيل المثال، شراء صندوق مغلق ينتهي صلاحيته بعد خمس سنوات لا يجب اعتباره استثمارًا في أدوات حقوق ملكية، وإلا فإن ذلك قد يضلل المستثمرين بشأن هيكل أصول الشركة.

رابعًا: تخفيض قيمة الأصول ومشاكل أخرى: لا تخلط أنواع المعاملات المختلفة

بالإضافة إلى الأخطاء المذكورة أعلاه، هناك مشاكل في تخفيض قيمة الأصول والإفصاح عنها، مثل:

  • تخفيض قيمة الأصول بشكل خاطئ: قامت إحدى شركات تصنيع الرقائق المتكاملة بتجميع جميع أصولها في مجموعة واحدة لإجراء اختبارات تخفيض القيمة، مما أدى إلى حساب غير دقيق لمبلغ التخفيض. كما قامت بعض الشركات بإضافة إيرادات من عمليات الاستحواذ إلى اختبارات تخفيض القيمة، مما أدى إلى تضخيم قيمة الأصول.
  • أخطاء في الإفصاح: مثل عدم تصنيف التدفقات النقدية والمعلومات المتعلقة بالشركات التابعة بشكل صحيح، مما يؤثر على قدرة المستثمرين على تقييم القدرة الحقيقية للشركة على تحقيق الأرباح.

خامسًا: إجراءات رقابية متكاملة: توحيد المعايير + الضغط على التصحيح

ستقوم هيئة الرقابة بما يلي:

1. توحيد معايير الإشراف: التنسيق بين جميع الأطراف لتجنب اختلافات في معايير الرقابة من منطقة إلى أخرى.

2. معالجة المشاكل: معاقبة الشركات التي ترتكب أخطاء وفقًا للقوانين واللوائح.

3. توجيه الممارسات: تقديم إرشادات واضحة بشأن القضايا الرئيسية مثل نفقات البحث والتطوير.

كما ستطالب الشركات المدرجة ومكاتب المحاسبة بتصحيح أخطائها فورًا وفهم معايير المحاسبة بشكل صحيح، لأن التقارير المالية تعد نافذة المستثمرين لفهم حالة الشركة.

باختصار، يركز هذا التقرير على مشاكل جديدة مثل أخطاء البحث والتطوير في شركات التكنولوجيا، تضخيم الإيرادات لدى الشركات المتعاملة في الاستيراد والتصدير، وتصنيف الأدوات المالية بشكل خاطئ. تهدف الإجراءات الرقابية إلى جعل التقارير المالية أكثر دقة وحماية مصالح المستثمرين. يمكن للأشخاص العاديين أيضًا الانتباه إلى هذه “المناطق الخطر” عند مراجعة التقارير المالية لتجنب الوقوع في أخطاء.