第一财经

العنوان العربي: تحسينات جديدة في فعاليات مؤتمر شنغهاي ضمن معرض الاستيراد الدولي، زهو هانمين: دعونا نجعل التكنولوجيا الذكية تعمل بشكل خفي وفعال.

原文:进博会上海会议活动再升级,周汉民:让AI落地“润物无声”

ملخص المحتوى الرئيسي

مع اقتراب الدورة التاسعة من معرض الاستيراد الدولي في عام 2026، تستعد فعاليات “مؤتمر شنغهاي”، والتي تعتبر امتدادًا للمعرض، للدورة الثالثة منها. يقترح زهو هانمين، عضو اللجنة الدائمة للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، أن تركز الفعاليات هذا العام على الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على ست قضايا رئيسية مثل الانفتاح على الخارج وتوسع الشركات الصينية في الأسواق الدولية. من خلال هيكل تبادلي عميق، ستعرض الفعاليات إنجازات الصين في مجال الذكاء الاصطناعي وتعزز الابتكار التجاري والانفتاح والتسامح. لقد جذبت الدورتان الماضيتان من الفعاليات ما يقرب من 17 ألف شخص، وأسفرتا عن أكثر من 160 نتيجة تعاونية. الهدف هذا العام هو دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل فعال في جميع مراحل العمليات التجارية، لمساعدة الشركات الصينية على الانتقال من مرحلة “الخروج” إلى مرحلة “الدخول” في الأسواق الدولية، مع الاستمرار في تنفيذ التزامات الصين بإلغاء التعريفات الجمركية على المنتجات المستوردة من أقل الدول نموًا، وبالتالي دعم استقرار الاقتصاد العالمي.

أولاً: فعاليات مؤتمر شنغهاي: “الشريك المكمل” لمعرض الاستيراد الدولي، والإنجازات الملحوظة خلال العامين الماضيين

تعتبر فعاليات مؤتمر شنغهاي نسخة إضافية من معرض الاستيراد الدولي ومنتدى هونغقياو الاقتصادي، وتهدف إلى ثلاثة أمور رئيسية: خدمة الاستراتيجيات الوطنية، تعزيز تأثير معرض الاستيراد الدولي، وإبراز خصائص مدينة شنغهاي. وقد حققت نتائج ملحوظة خلال العامين الماضيين:

  • الإقبال الكبير: شارك في الفعاليات ما يقرب من 17 ألف شخص، وأكثر من نصفهم كانوا ضيوفًا أجانبًا، بما في ذلك سياسيون ومسؤولون تنفيذيون في شركات عالمية رائدة؛
  • التواصل الدقيق: أكثر من 50% من المشاركين كانوا من زوار معرض الاستيراد الدولي، و40% منهم شاركوا في اجتماعات صغيرة لمجموعات لا تزيد أعضاؤها عن 50 شخصًا، بالإضافة إلى 60% من الفعاليات التي تضمنت مناقشات جماعية مفصلة؛
  • الإنجازات المتعددة: تم تحقيق أكثر من 160 نتيجة تعاونية، حيث تحولت العديد من الشركات الأجنبية من مجرد مشاركين إلى منظمين أو حتى مشاركين في المعروض نفسه.

ثانيًا: القضايا الست الرئيسية لهذا العام: التركيز على “نقاط الألم والنقاط الساخنة” في الاقتصاد العالمي

تركز فعاليات هذا العام على ست قضايا تهم الجميع:

1. الانفتاح على الخارج: يصادف عام 2026 الذكرى الخامسة والعشرون لانضمام الصين إلى منظمة التجارة العالمية، والانفتاح يُعد أحد العوامل الرئيسية التي غيرت اقتصاد الصين وساهمت في تطور الاقتصاد العالمي؛

2. توسع الشركات الصينية في الأسواق الدولية: تحولت الشركات الصينية من مجرد بائعين للمنتجات إلى شركات تشارك بشكل فعال في الأسواق الدولية (مثل هواوي وهاير)، ويجب مناقشة كيفية تعزيز مشاركتها بشكل أفضل؛

3. الابتكار التجاري: لا يقتصر الأمر على التكنولوجيا فحسب، بل يشمل أيضًا تطوير المفاهيم وأساليب الإدارة؛

4. التنمية الخضراء: التركيز على تحقيق هدفي خفض انبعاثات الكربون والوصول إلى حالة من التوازن الكربوني، مع مناقشة تحولات مصادر الطاقة وتغيير أسلوب حياة الناس لتقليل استهلاكهم للكربون؛

5. إمكانات الاستهلاك: يعد الاستهلاك أحد العوامل الرئيسية في النمو الاقتصادي، ويُعد معرض الاستيراد الدولي منصة لبيع المنتجات الأجنبية وشراء السلع التي تلبي احتياجات السكان؛

6. الذكاء الاصطناعي: يُعد هذا العام نقطة تحول مهمة، حيث تطورت تقنيات الذكاء الاصطناعي في الصين بشكل كبير، وسيتم عرض التطبيقات العملية لهذه التقنيات.

ثالثًا: الذكاء الاصطناعي كقضية رئيسية: يجب استخدامه بشكل فعال وغير ملحوظ

يقترح زهو هانمين دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في جميع مراحل معرض الاستيراد الدولي، ليس فقط كعنصر ظاهري، بل كأداة فعالة:

  • الخدمات المبنية على الذكاء الاصطناعي: استخدام الترجمة الفورية بواسطة الذكاء الاصطناعي والعروض المتعددة اللغات للتغلب على الحواجز اللغوية، بالإضافة إلى استخدام الروبوتات في تقديم المساعدة والاستشارات؛
  • ترويج منتجات الذكاء الاصطناعي الصينية: دفع منتجات الذكاء الاصطناعي الصينية إلى السوق العالمية، مع استيراد التقنيات المتقدمة من الخارج لفتح قنوات جديدة للتبادل؛
  • التعاون في وضع المعايير: التعاون مع منظمات دولية مثل منظمة التعاون العالمي للذكاء الاصطناعي (WAICO) لوضع قواعد مشتركة وتعزيز التكامل بين الشركات المحلية والأجنبية، لتحويل المزايا التقنية إلى فرص تجارية حقيقية.

رابعًا: التبادل العميق: ليس مجرد صفقات، بل تبادل حقيقي ومتبادل

المؤتمر ليس مجرد فرصة للتجارة، بل منصة للتواصل العميق بين الأطراف المشاركة:

  • التبادل الثنائي: يجب على الشركات الأجنبية ليس فقط بيع منتجاتها، بل أيضًا مناقشة المفاهيم والممارسات التجارية مع الشركات الصينية؛
  • التكامل مع المعرض: أكثر من 50% من الضيوف هم زوار معرض الاستيراد الدولي، مما يضمن ارتباطًا وثيقًا بين الفعاليات والمعرض نفسه؛
  • التركيز على النتائج: يجب أن تؤدي كل فعالية إلى نتائج ملموسة، مثل اتفاقيات التعاون وحلول عملية.

خامسًا: الانفتاح والتسامح: الصين تستورد كميات كبيرة من المنتجات، وتساعد الدول الأقل نموًا

بلغ حجم الواردات في الصين العام الماضي 18.5 تريليون يوان، وتجاوز 10 تريليون يوان في النصف الأول من هذا العام (لأول مرة)، وهو ما يعكس ليس فقط التطور الداخلي، بل أيضًا مشاركة الصين في تحقيق النمو الاقتصادي العالمي:

  • سياسة إلغاء التعريفات: تطبيق إلغاء التعريفات الجمركية على جميع المنتجات المستوردة من أقل الدول نموًا؛
  • المساعدة في ترويج المنتجات: توفير مناطق عرض مخصصة لهذه الدول لتسهيل عرض منتجاتها أمام الجمهور الأوسع؛
  • دعم استقرار الاقتصاد العالمي: في ظل التحديات الاقتصادية العالمية، ظلت الصين ثاني أكبر سوق استيراد في العالم لمدة 17 عامًا متتاليًا، ولعب معرض الاستيراد الدولي دورًا رئيسيًا في ذلك؛ “كلما زادت الصين من استيراداتها، استقر الاقتصاد العالمي”.

باختصار، تهدف فعاليات مؤتمر شنغهاي لهذا العام إلى عرض قوة الصين في مجال الذكاء الاصطناعي، وحل المشكلات الاقتصادية الحقيقية، وإظهار التزام الصين بالانفتاح، بحيث يستفيد الجميع من هذه الفعاليات.